فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 1164

وقال النووي في خطبه شرحه أنه ينبغي للمشتغل بالفقه ولغيرة الاعتناء به وبمعرفته المعرفه التامه فإن معظم أحاديث الأحكام التي يحتج بها فيه مع سهوله تناوله وتلخيص أحاديثه وبراعه مصنفه واعتناءة بتهذيبه إلى غير ذلك من الثناء على الكتاب ومؤلفه فإنه قال ما معناه ذكرت فيه كتاب السنن ما صح أو قارب الصحيح أو يحكيه أي يشبه إذ لفظه فيما رويناة في تاريخ الخطيب من طريق ابن داسته عنه ةذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه وأو هنا للتقسيم أو لغيرة من أنواع العطف المقتضى للمغايرة ولا شك فيها هنا فما يشبه الشيء وما يقاربه ليس به ولذا قيل إن الذي يشبهه هو الحسن الذي يقاربه الصالح ولزوم منه جعل الصالح قسما آخر

وقول يعقوب بن شيبه إسناد وسط ليس بالثبت ولا بالساقط هو صالح قد يساعدة

وقال أبو داود أيضا فيما رويناة في رسالته في وصف السنن ما معناه وما كان في كتابي من حديث به وهن وفي نسخه من الرساله وهي شديد فقط قلته أي بينت وهنه أو وهاؤة وقال في موضوع آخر منها وإذا كان فيه حديث منكر بينته أنه منكر وليس على نحوة في الباب غيرة

وتردد شيخي زحمه الله في محل هذا البيان أهو عقب كل حديث على حده ولو تكرر ذلك الإسناد بعينه مثلا أة يكتفي بالكلام على وهن إسناد مثلا فإذا عاد لم يبينه إكتفاءلا بما تقدم ويكون كأنه قد بينه وقال هذا الثاني أقرب عندي

قلت على أنه لامانع من أن يكون سكوته هنا لوجود متابع أو شاهد

قال شيخنا وقد يقع البيان في بعض النسخ دون بعض ولا سيما روايه أبي الحسن بن العيد فإن فيها من كلام أبي داود شيئا زاد على روايه اللؤلؤي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت