فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 1164

آثارهم وبحسن نشرهم لا آثاره الشريفة تحسن أثارهم إلى آخر كلامه الذي ودعته مع كلام غيره في معناه ومنامات حسنة صحيحة

منها قول الشافعي رحمه الله وقد قيل له ما فعل بك ربك قال رحمني وغفر لي وزففت إلى الجنة كما تزف العروس ونثر علي كما ينثر على العروس وإن سبب ذلك ما في خطبة كتابه الرسالة من الصلاة على محمد صلى الله عليه و سلم ومنها أنه صلى الله عليه و سلم قال من كتب بيده قال رسول الله صلى الله عليه و سلم كان معي في الجنة في الكتاب المشار إليه

وقد خولف في سقط الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه و سلم الإمام أحمد فإنه حسبما رآه الخطيب بخطه يكتب كثيرا اسم النبي صلى الله عليه و سلم بدون ذلك من غير واحد من المتقدمين كابن المديني والعنبري كما سيأتي قريبا قال ابن الصلاح وعله أي لعل الإمام أحمد قيد أي تقيد في الإسقاط بالرواية لالتزامه إقتفاؤها فحيث لم يجدها في أصل شيخه وعز عليه اتصالها في جميع من فوقه من الرواة لا يكتبها تورعا من أن يزيد في الرواية ما ليس منها كمذهبه في منع إبدال النبي صلى الله عليه و سلم بالرسول وإن لم يختلف المعنى لكن مع نطقه بالصلاة والسلام إذا قرأ أو كتب كما رووا أي المحدثون كالخطيب ومن تابعه ذلك عنه حكاية غير متصلة الإسناد فإن الخطيب قال وبلغني أنه كان يصلي عليه صلى الله عليه و سلم نطقا

والتقيد في ذلك بالرواية هو الذي مشى عليه ابن دقيق العيد فإنه قال في الاقتراح والذي نميل إليه أن يتبع الأصول والروايات فإن العمدة في هذا الباب هو أن يكون الإخبار مطابقا لما في الواقع فإذا أول اللفظ على أن الرواية هكذا ولم يكن الأمر كذلك لم تكن الرواية مطابقة لما في الواقع ولهذا أقول إذا ذكر الصلاة لفظا من غير أن تكون في الأصل فينبغي أن تصحبها قرينة تدل على ذلك مثل كونه يرفع رأسه عن النظر في الكتاب بعد أن كان يقرأ فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت