الصفحة 96 من 349

قالوا حديث يدفعه النظر وحجة العقل

قالوا رويتم عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال أنا أحق بالشك من أبي إبراهيم ورحم الله لوطا إن كان ليأوي إلى ركن شديد ولو دعيت إلى ما دعي إليه يوسف لأجبت قالوا وهذا طعن على إبراهيم وطعن على لوط وطعن على نفسه عليهم السلام

قال أبو محمد ونحن نقول إنه ليس فيه شيء مما ذكروا بحمد الله تعالى ونعمته فأما قوله أنا أحق بالشك من أبي إبراهيم عليه السلام فإنه لما نزل عليه وإذا قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى صولكن ليطمئن قلبي قال قوم سمعوا الآية شك إبراهيم صلى الله عليه و سلم ولم يشك نبينا صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أنا أحق بالشك من أبي إبراهيم عليه السلام تواضعا منه وتقديما لإبراهيم على نفسه يريد أنا لم نشك ونحن دونه فكيف يشك هو وتأويل قول إبراهيم عليه السلام ولكن ليطمئن قلبي أي يطمئن بيقين النظر واليقين جنسان أحدهما يقين السمع والاخر يقين البصر ويقين البصر أعلى اليقينين ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ليس المخبر كالمعاين حين ذكر قوم موسى وعكوفهم على العجل قال أعلمه الله تعالى أن قومه عبدوا العجل فلم يلق الألواح فلما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت