وقال مغيرة كانت لعبد الله بن عمرو صحيفة تسمى الصادقة ما تسرني أنها لي بفلسين وقال حديث أصحاب عبد الله بن مسعود عن علي أصح من حديث أصحاب علي عنه وقال شعبة لأن أزني كذا وكذا زنية أحب إلي من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش وأما طعنهم عليهم بقلة المعرفة لما يحملون وكثرة اللحن والتصحيف فإن الناس لا يتساوون جميعا في المعرفة والفضل وليس صنف من الناس إلا وله حشو وشوب فأين هذا الغائب لهم عن الزهري أعلم الناس بكل فن وحماد بن سلمة ومالك بن أنس وابن عون وأيوب ويونس بن عبيد وسليمان التيمي وسفيان الثوري ويحيى بن سعيد وابن جريج والأوزاعي وشعبة وعبد الله بن المبارك وأمثال هؤلاء من المتقنين على أن المنفرد بفن من الفنون لا يعاب بالزلل في غيره وليس على المحدث عيب أن يزل في الإعراب ولا على الفقيه أن يزل في الشعر وإنما يجب على كل ذي علم أن يتقن فنه إذا احتاج الناس إليه فيه وانعقدت له الرئاسة به