الصفحة 64 من 349

قال أبو محمد قلت له وللأول قد لزمتكما الحجة فلم لا تنتقلان عما تعتقدان إلى ما ألزمتكماه الحجة فقال أحدهما لو فعلنا ذلك لانتقلنا في كل يوم مرات وكفى بذلك حيرة قلت فإذا كان الحق إنما يعرف بالقياس والحجة وكنت لا تنقاد لهما بالاتباع كما تنقاد بالانقطاع فما تصنع بهما التقليد أربح لك والمقام على أثر الرسول صلى الله عليه و سلم أولى بك قال واختلفوا في ثبوت الخبر فقال بعضهم يثبت الخبر بالواحد الصادق وقال آخر يثبت باثنين لأن الله تعالى أمر بإشهاد اثنين عدلين وقال آخر يثبت بثلاثة لأن الله عز و جل قال فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم قالوا وأقل ما تكون الطائفة ثلاثة وغلطوا في هذا القول لأن الطائفة تكون واحدا واثنين وثلاثة وأكثر لأن الطائفة بمعنى القطعة والواحد قد يكون قطعة من القوم وقال الله تعالى وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين يريد الواحد والاثنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت