الصفحة 45 من 349

قال أبو محمد ثم نصير إلى بكر صاحب البكرية وهو من أحسنهم حالا في التوقي فنجده يقول من سرق حبة من خردل ثم مات غير تائب من ذلك فهو خالد في النار مخلد أبدا مع اليهود والنصارى وقد وسع الله تعالى للمسلم أن يأكل من مال صديقه وهو لا يعلم ووسع لداخل الحائط أن يأكل من ثمره ولا يحمل ووسع لابن السبيل إذا مر في سفره بغنم وهو عطشان أن يصيب من رسلها فكيف يعذب من أخذ حبة من خردل لا قدر لها ويخلده في النار أبدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت