الصفحة 36 من 349

إنكم قد أكثرتم علي في قتل عثمان ألا إن الله تعالى قتله وأنا معه فأوهمهم أنه قتله مع قتل الله تعالى له وإنما أراد أن الله تعالى قتله وسيقتلني معه ومنها أن شريحا دخل على زياد في مرضه الذي مات فيه فلما خرج بعث إليه مسروق يسأله كيف تركت الأمير قال تركته يأمر وينهى فقال إن شريحا صاحب عويص فاسألوه فقال تركته يأمر بالوصية وينهى عن البكاء وسئل شريح عن بن له وقد مات فقالوا كيف أصبح مريضك يا أبا أمية فقال الآن سكن علزه ورجاه أهله يعني رجوا ثوابه وهذا أكثر من أن يحيط به وليس يخلو حذيفة في قوله لعثمان رضي الله عنه ما قال من تورية إلى شيء في يمينه وقوله ولم يحك لنا الكلام فنتأوله وإنما جاء مجملا وسنضرب له مثلا كأن حذيفة قال والناس يقولون عند الغضب أقبح ما يعلمون وعند الرضا أحسن ما يعلمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت