وكقضائه في اللسان إذا قطع فنقص من الكلام شيء فحكم فيه بالحروف المقطعة وكقضائه في القارصة والقامصة والواقصة وهن ثلاث جوار كن يلعبن فركبت إحداهن صاحبتها فقرصتها الثالثة فقمصت المركوبة فوقعت الراكبة فوقصت عنقها فقضى علي رضي الله عنه بالدية أثلاثا وأسقط حصة الراكبة لأنها أعانت على نفسها وكقضائه في رجلين اختصما إليه في بن امرأة وقعا عليها في طهر واحد فادعياه جميعا أنه ابنهما جميعا يرثهما ويرثان وهو للباقي منهما وقد روى حماد عن إبراهيم عن عمر أنه قضى بمثل ذلك موافقا له عليه وكان عمر رضي الله عنه ينزل القرآن بحكمه ويفرق الشيطان من حسه والسكينة تنطق على لسانه وذكرته عائشة رضي الله عنها فقالت كان والله أحوذيا نسيج وحده قد أعد للأمور أقرانها تريد حسن السياسة