الصفحة 111 من 349

وكانوا مع ذلك يؤمنون بالملكين الكاتبين قال الأعشى وهو جاهلي ... فلا تحسبني كافرا لك نعمة ... على شاهدي يا شاهد الله فاشهد ... يريد على لساني يا ملك الله فاشهد بما أقول ويؤمن بعضهم بالبعث والحساب قال زهير بن أبي سلمى وهو جاهلي لم يلحق الإسلام في قصيدته المشهورة التي تعد من السبع ... يؤخر فيوضع في كتاب فيدخر ... ليوم الحساب أو يعجل فينقم ... وكانوا يقولون في البلية وهي الناقة تعقل عند قبر صاحبها فلا تعلف ولا تسقى حتى تموت إن صاحبها يجيء يوم القيامة راكبها وإن لم يفعل أولياؤه ذلك بعده جاء حافيا راجلا وقد ذكرها أبو زبيد فقال ... كالبلايا رؤوسها في الولايا ... ما نحات السموم حر الخدود ... والولايا البراذع وكانوا يقورون البرذعة ويدخلونها في عنق تلك الناقة فقال النابغة ... محلتهم ذات الإله ودينهم ... قويم فما يرجون غير العواقب ... يريد الجزاء بأعمالهم ومحلتهم الشام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت