فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 164

ووردت كلمة الشريعة في القرآن بمعانٍ، منها:

1 ـ الطريقة والمنهج [1] ،ومنها قوله تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا (18) } (سورة الجاثية: 18) .

2 ـ و"الشرعة"هي"الشريعة"بعينها [2] ، ومنه قوله تعالى: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} (سورة المائدة: 48) ، أي، لكل قوم منكم جعلنا شريعة.

3 ــ جاء في المعجم الوسيط: شَرَعَ الدِّينَ: سَنَّهُ وبيَّنَه [3] ومنه قوله تعالى: {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا} (سورة الشورى: 13) .

قال القرطبي رحمه اللّه: الشريعة:"ما شرع الله لعباده من الدين"، وقال قتادة:"الشريعة: الأمر والنهي والحدود والفرائض" [4] ؛ لأنها طريقٌ إلى الحق.

(1) عبد الحميد عمر، معجم اللغة العربية المعاصرة، مرجع سابق، 2>1189.

(2) تجمع"الشرعة""شِرَعًا"،"والشريعة""شرائع". ولو جمعت"الشرعة""شرائع"، كان صوابًا، لأن معناها ومعنى"الشريعة"واحد، فيردّها عند الجمع إلى لفظ نظيرها. وكل ما شرعت فيه من شيء فهو"شريعة". ومن ذلك قيل: لشريعة الماء"شريعة"، لأنه يُشْرع منها إلى الماء. ومنه سميت شرائع الإسلام"شرائع"، لشروع أهله فيه. ومنه قيل للقوم إذا تساووا في الشيء:"هم شَرَعٌ"، سواءٌ، انظر: زين الدين الرازي، مختار الصحاح، نفس المرجع، 1>163، و الطبري، محمد بن جرير، جامع البيان في تأويل القرآن، تحقيق: أحمد محمد شاكر، ط 1 (مؤسسة الرسالة، 1420 هـ - 2000 م) ، 1>383 و 384.

(3) إبراهيم مصطفى و أحمد الزيات وحامد عبد القادر ومحمد النجار، المعجم الوسيط، (القاهرة: دار الدعوة) ،1>479، وأنظر: عبد الحميد عمر، د أحمد مختار بمساعدة فريق عمل، معجم اللغة العربية المعاصرة، ط 1 (عالم الكتب، 1429 هـ - 2008 م) ، 2>1188.

(4) القرطبي،: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن شمس الدين، الجامع لأحكام القرآن = تفسير القرطبي، تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، ط 2 (القاهرة: دار الكتب المصرية، 1384 هـ - 1964 م) ، 16>163.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت