لأولاد الأعيان يلقنون فيها المواد العصرية، وبعضها الآخر يخصص لأولاد العامة من الشعب يدرسون من خلالها الثقافة الموروثة.
يؤدي تنوع من هذا القبيل، في نظر علال الفاسي، إلى مشكلة التعليم المهني التي يزيد في تعقيدها النظرة المغربية التقليدية إلى الخدمة، لأنها تعتبر العمل اليدوي أشد من العمل الفكري.
أما مقصد المغاربة، في نظر علال الفاسي، فهو"الوحدة في التعليم وفي الحق الذي يخول لكل لأحد أن يسأله، ثم في أصول التربية والتعليم الضرورية العامة ( ... ) ثم لا علينا أن تختلف المناهج فيما وراء ذلك بحسب ملكة التلميذ وحاجة الجهة التي هو منها" [1] .
-2 - 2 - 6: مشكل مهنة التعليم: يتوزع سبب المشكل إلى أمور ثلاثة:
-تاريخي لأن مقتضيات العهد الحديث تستلزم ضرورة إعداد المعلم، إذ العائلة العصرية لا يمكنها الاستغناء عنه.
-سياسي لأن الحماية لا تهتم بتكوين المعلم تكوينا يئهله لأداء مهمته الوطنية المغربية.
-نخبوي لأن النخبة المغربية مقصرة في جهودها المتعلقة بإعداد المعلمين [2] .
-2 - 2 - 7: مشكل تعليم الكهول: نعم يستحيل استفادة جميع أجيال المجتمع من التعليم، لكن الذي يزيد في تعقيد مشكل أميتهم تقاعسهم الذاتي عن محوها [3] .
-2 - 3: مجال الخدمات: ويتضمن مشاكل النقابة وأوقات الفراغ والصحة العامة.
-2 - 3 - 1: مشكل النقابة: يطرح المشكل النقابي عندما تصبح الممارسة الإجتماعية للنقابة وسيلة لخدمة نظرية سياسية مخصوصة [4] .
-2 - 3 - 2: مشكل أوقات الفراغ: غياب تنظيم تلك الأوقات هو الذي يكون هذه المشكلة الاجتماعية.
(1) نفس المرجع، ص: 280.
(2) المرجع نفسه، ص: 375 - 379.
(3) المرجع نفسه، ص: 385 -
(4) المرجع نفسه، ص:420.