( [117] ) انظر: المحلى 7/ 191.
( [118] ) وذلك كمن أحرم بالحج مفردًا ثم أراد أن يجعلها عمرة، ليكون حجه متمتعًا. والمسألة محل خلاف، والصحيح جوازها، وليس هنا مجال بحثها.
( [119] ) انظر: المجموع 7/ 350، الفروع 3/ 391. وعبّر عن هذا في شرح المقنع 8/ 337 بقوله: (( والخبر لا يلزمنا، لأن المضي فيه بأمر الله ) ).
( [120] ) والعجب أن ابن حزم قد أورد جملة من هذه الآثار: عن عمر، وابن عباس، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو - رضي الله عنهم -، كلهم يرى له التمادي في حجه، وهو إن ضعّف أثر عمر لإرساله، فقد سكت عن بقية الآثار، وقد مضت الإشارة إلى صحة بعضها, ولم يُورد في المقابل ما يعارضها، إلا توقف جبير بن مطعم - رضي الله عنه - و أنه قال للمجامع: أف، لا أفتيك بشيء. انظر: المحلى 7/ 190.
( [121] ) قال النووي في المجموع 7/ 336: (( هذا الذي ذكرناه من وجوب المضي في فاسد الحج والعمرة وأنه لا يخرج منهما بالإفساد، مختص بهما دون سائر العبادات، وأما باقي العبادات فيخرج منها بالإفساد، ولا يبقى لها حرمة بعده، إلا الصوم فإنه يخرج منه بالفساد، لكنه يبقى له حرمة، فيجب إمساك بقية النهار، لحرمة الزمان ) ).
( [122] ) انظر: المجموع 7/ 350.
( [123] ) انظر: الشرح الكبير على المقنع 8/ 337.
( [124] ) أتناول في هذا المطلب حكم القضاء، أما ما يُشترط فيه، فسأتناوله في المبحث الثامن: ما يشترط في قضاء النسك.
( [125] ) انظر في وجوب قضاء الحج الفاسد: شرح السنة 7/ 282، المبسوط 4/ 118، بدائع الصنائع 2/ 218، البداية وشرح فتح القدير 3/ 44، البحر الرائق 3/ 17، تحفة الملوك ص 169، الاستذكار 12/ 293، الكافي 1/ 159، القوانين الفقهية ص 146، التاج والإكليل ومواهب الجليل 3/ 166، 167 الشرح الصغير 2/ 414، الأم 2/ 218، الحاوي 4/ 216، نهاية المحتاج 3/ 340، الفروع 3/ 392، المبدع 3/ 163، كشاف القناع 2/ 518.
( [126] ) المجموع 7/ 336.
( [127] ) شرح العمدة 2/ 227.
( [128] ) تقدم في المطلب السابق أن ابن حزم يرى أن من أفسد حجه يخرج منه، ثم يُحرم إحرامًا جديدًا من موضعه إن كان يمكنه إدراك الحج، بأن كان الإفساد قبل انتهاء وقت الوقوف بعرفة.
( [129] ) انظر: المحلى 7/ 189، 190. (( من وطئ عامدًا -كما قلنا - فبطل حجه، فليس عليه أن يتمادى على عمل فاسد باطل لا يجرئ عنه، لكنه يُحرم من موضعه، فإن أدرك تمام الحج فلا شيء عليه غير ذلك. وإن كان لا يدرك تمام الحج، فقد عصى، وأمره إلى الله تعالى، ولا هدي في ذلك، ولا شيء، إلا