الصفحة 5 من 55

وقسمة التركة هي: إعطاء كل وارث ما يستحقه شرعًا من مال مورثه [1] .

قال تعالى: (( وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُوا الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا ) ) [2] ، والمراد بالقسمة: قسمة الميراث [3] .

ثانيًا: أهمية قسمة التركة وعلم الفرائض.

أهمية قسمة التركة تتبين من خلال فائدته، وإذا تأملنا في قسمة التركة نجد أنها الثمرة المقصودة من علم الفرائض والمواريث، وهي الغرض من تعلمه، ... وما يذكره العلماء من أبواب ومسائل في هذا العلم إنما هي وسائل، الغاية منها معرفة ما يخص كل وارث، وما يستحقه شرعًا مما خلَّفه مورثه لاعطاءه إياه [4] ، وفي ذلك سعيٌ إلى إيصال الحقوق إلى أهلها، وهذا مقصدٌ شرعيٌ عظيم.

ولهذا عدَّ العلماء هذا المقصد سببًا من أسباب أهمية علم الفرائض، إضافة إلى أسباب أخرى من أبرزها:

(1) انظر: التعريفات/ 56،، القاموس الفقهي/ 49، التحفة الخيرية للباجوري / 229، التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية للدكتور صالح الفوزان / 194.

(2) سورة النساء، الآية: 8.

(3) انظر: تفسير القرطبي 5/ 54، تفسير ابن كثير 1/ 455، تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان لابن سعدي / 165.

(4) انظر: الفوائد الشنشورية / 177، العذب الفائض لإبراهيم الفرضي 2/ 113، 114، التحفة الخيرية / 229، التحقيقات المرضية / 11، 194.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت