فصول في أصول الفقه والجدل وآدابه والإرشاد إلى المنافع كما جاء في القرآن والسنة فصل عموم النكرة في النفي والإثبات
النكرة في سياق النفي تعم مستفاد من قوله تعالى ولا يظلم ربك أحد فلا تعلم نفس ما اخفى لهم من قرة أعين وفي الاستفهام من قوله هل تعلم له سميا الشرط من قوله فإما ترين من البشر أحدا إن أحد من المشركين استجارك وفي النهى من قوله ولا يلتفت منكم أحد وفي سياق الإثبات بعموم العامة والمقتضى كقوله علمت نفس ما أحضرت وإذا أضيف إليها كل نحو وجاءت كل نفس ومن عمومها بعموم المقتضى ونفس وما سواها فصل عموم المفرد والجمع
ويستفاد عموم المفرد المحلى باللام من قوله إن الإنسان لفي خسر وقوله وسيعلم الكفار وعموم المفرد المضاف من قوله وصدقت بكلمات ربها وكتبه وقوله هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق والمراد جميع الكتب التي أحصيت فيها أعمالهم وعموم الجمع المحلى بالام من قوله وإذا الرسل أقتت وقوله وإذ أخذنا من النبين ميثاقهم وقوله إن المسلمين والمسلمات إلى آخرها