بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ الإمام أبو عبدالله محمد بن أبي بكر المعروف بابن القيم الجوزية فائدة حقوق المالك والملك
حقوق المالك شيء وحقوق الملك شيء آخر فحقوق المالك تجب لمن له على أخيه حق وحقوق الملك تتبع الملك ولا يراعى بها المالك
وعلى هذا حق الشفعة للذمي على المسلم من أوجبه جعله من حقوق الأملاك ومن أسقطه جعله من حقوق المالكين
والنظر الثاني أظهر وأصح لأن الشارع لم يجعل للذمي حقا في الطريق المشترك عند المزاحمة فقال إذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه
فكيف يجعل له حقا في انتزاع الملك المختص به عند التزاحم وهذه حجة الإمام أحمد نفسه
وأما حديث لا شفعة لنصراني // منكر // فاحتج به بعض أصحابه وهو أعلم من أن يحتج به فإنه من كلام بعض التابعين