فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 238

وقال عنه الحموي [1] :"الإمام العلَّامة الفاضل المتقن، كان مكثرًا من الحديث والرِّحلة والشيوخ، عالمًا بالمتون والأسانيد، أخرج من علوم الحديث ما عجز عنه غيره، ومن تأمَّل تصانيفه تأمُّل منصفٍ علم أن الرجل كان بحرًا في العلوم" [2] .

قال ابنُ الصَّلاح:"كَانَ أَبُو حَاتِم هَذَا-رَحمَه الله-وَاسع الْعلم، جَامعًا بَين فنونٍ مِنْهُ، كثير التَّصنيف، إِمَامًا من أَئِمَّة الحَدِيث، كثير التَّصَرُّف فِيهِ والافتنان، يسْلك مَسْلَك شَيْخه ابْن خُزَيْمَة فِي استنباط فقه الحَدِيث ونكته" [3] .

قال ابن حبَّان:"لعلنا قد كتبنا عن أكثر من ألفَي شيخٍ" [4] .

قال الذَّهبيُّ:"كَذَا فلتكنِ الهممُ، هَذَا مَعَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الفِقْهِ، وَالعَرَبِيَّةِ، وَالفضَائِلِ البَاهرَةِ، وَكَثْرَةِ التَّصَانِيْفِ" [5] .

قال ابن حجر:"وابن حبَّان قد كان صاحب فنون، وذكاء مفرط، وحفظ واسع إلى الغاية، رحمه الله" [6] .

(1) ياقوت بن عبد الله، الرومي، أبو عبد الله الحموي، الأديب، الأخباري، المؤرخ، هو رومي الجنس والمولد، ولد في سنة أربع أو خمس وسبعين وخمسمائة ببلاد الروم، وأسر من بلاده صغيرا، واشتراه ببغداد عسكر الحموي-وهو مولاه-، وأعتقه في سنة ست وتسعين وخمسمائة، وكان متعصبا على علي حتى كاد الناس يقتلونه، وكانت له همة عالية في تحصيل المعارف، من مصنفاته:"معجم البلدان"، و"معجم الأدباء"، توفي يوم الأحد العشرين من شهر رمضان سنة ست وعشرين وستمائة. ينظر: وفيات الأعيان: (6/ 127) ، سير أعلام النبلاء: (22/ 312) .

(2) معجم البلدان: (1/ 415) .

(3) طبقات الفقهاء الشَّافعيَّة: (1/ 116) .

(4) مقدمة ابن حبَّان لصحيحه: (1/ 152) .

(5) سير أعلام النبلاء: (16/ 94) .

(6) لسان الميزان: (7/ 50) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت