فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 394

والآن وحيث قد تبين أن ما يقوم به رؤساء الدول في العالم الإسلامي منذ وجدت عصابات يهود في فلسطين من أساليب موجهة ضد اليهود كالشجب والإستنكار والتنديد بما يقوم به اليهود المجرمون من تدنيس للمقدسات وقتل للمواطنين قد أثبتت فشلها , فإننا نهيب بهؤلاء الرؤساء أن ينبذوا خلافاتهم ويوحدوا كلمتهم ويتركوا هذه الأساليب العقيمة وأن يعلنوا الجهاد المسلح على عصابات يهود , فإن ما أخذ بالقوة لا يعاد إلا بالقوة .. كما أنه يجب على الدول المجاورة لدولة اليهود أن يفتحوا حدودهم معها للمجاهدين المتطوعين لينضموا إلى اخوانهم من مجاهدي فلسطين والعرب ، والمسلمون بعد توفيق الله وإعانته لهم لديهم أسباب النصر متحققة فالعنصر البشري متوفر إذ يزيد تعداد المسلمين على مليار , نسمة والأموال متوفرة لديهم إذ معظم الدول العربية تصب في خزاناتها أودية من الذهب من موارد متعددة كالبترول والضرائب والجزاءات والرسومات وغيرها . فيجب عليهم أولا أن يسلحوا الشعب الفلسطيني بكل ما يحتاجه من سلاح وأن يسلحوا جيوشهم بأحدث أنواع السلاح لأن أموال بيوت المال في الدول الإسلامية يتحتم صرفها على مصالح بلدانهم كتقوية وإعداد الجيوش وإقامة المشاريع ودعم المجاهدين في جميع الجبهات التي تحارب أعداء الله سواء في فلسطين أو الشيشان أو الفلبين أو في كشمير أو في أي بقعة من بقاع المسلمين تجري فيها معارك بين المسلمين والكفار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت