أما الجهاد في سبيل الله باللسان والقلم فالمراد به دور الإعلام من خطب وقصائد ودعاية للمعركة وإذاعة لانتصارات المجاهدين وهزائم أعدائهم , والإعلام له أثر كبير في تغيير موازين المعارك إذا كان القائمون عليه على مستوى المسئولية وخلُص قصدهم ؛ أما إذا كان القائمون على الإعلام في وا دٍ وقضايا المسلمين و مشاكلهم في وادٍ آخر كما هو واقع الإعلام العربي والإسلامي اليوم فإنه فضلا عن أن يكون عونا للمجاهدين فقد يصير ضررا عليهم بحيث تأثره بالإعلام الكافر وتقليده في مضامينه وأساليبه .. وعندما أصاب إخواننا في فلسطين من تقتيل وتشريد وهدم للمنازل والمساجد على من فيها على أيدي إخوان القردة والخنازير أيقنا بأن الإعلام في الدول العربية والإسلامية سيشمر عن ساعديه ويترك أساليبه الهابطة التي كان يسير عليها , فإذا هو لم يعبأ بهذه الكوارث واستمر على الاهتمام بالأمور التافهة كالاهتمام بالحفلات الرياضية والحفلات الغنائية وعرض الصور الخليعة المتهتكة والبرامج المنحطة كالمسلسلات الخليعة التي ما أقيمت إلا لإفساد عقائد المسلمين وأخلاقهم , وكذلك اهتمام الإعلام بالإشادة بإنجازات الحكام التي لا وجود لها وكيل المديح والإطراء لهم بدون حياء ولا خجل .