إن المستعرض لكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يجد فيهما الكثير مما يحث على الجهاد ويبين فضله ويحذر من القعود عن الجهاد .
إن الجهاد في سبيل الله من أوجب الواجبات على المسلمين لاسيما إذا حاصر العدو بلاد المسلمين كحصار الروس قاتلهم الله لجمهورية الشيشان المسلمة , وحصار اليهود لفلسطين ومقدساتها , وحصار الهند لكشمير المسلمة , وكذا فعل النصارى ضد المسلمين في الفلبين فإن الجهاد والحال هذه تكون فرض عين على كل قادر عليه لأنه بدون الجهاد قد يجتاح العدو الكافر بلاد المسلمين فينتهك حرماتهم ويدوس مقدساتهم .
ومما يدل على أهمية الجهاد وعلو مكانته في الإسلام قوله صلى الله علية وسلم ( رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامة الجهاد في سبيل الله ) , فإذا كان الجهاد في الإسلام بمنزلة ذروة سنام البعير - ومعلوم أن ذروة السنام هي أعلى شيئ في جسم البعير - عُلم أن الجهاد من أهم الواجبات وأعلاها .
ومما يستدل به على وجوب الجهاد قوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل * إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيئ قدير } , وقوله سبحانة وتعالى { انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله } , وقوله سبحانه وتعالى {يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين } الآية .