لقد طلبت مني الأخت الفاضلة أن أضع رثائها في زاويتي بجريدة الوطن الكويتية .. ولكن كيف لي أن أضعه وقد منعت الجريدة أصلًا رثائي أنا فيه ..!؟ فلقد فوجئت بالقائمين على الصحيفة يخبروني بأنهم لا يريدون ان يحرجوا أنفسهم مع ( جهات خارجية ) !! .. وتلك الجهات لا تريد أن يكتب في حق هذا الشيخ ثناء عطرًا ورثاء .. ! فما كان مني إلا أن نقلت رثائي فيه قبل أسابيع إلى الساحة .. ليندثر بعد ساعات بين أكوام المواضيع .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
وإني إذ أُقدم إعتذاري العريض لهذه السيدة الفاضلة .. فإني لا اجد حرجًا من نقل مرثيتها المباركة في ساحتنا التي يدخل الناس عليها أفواجا .. فلعلها أن تصل إلى اسماع محبي هذا الشيخ الجليل وأبصارهم .. ويتحقق ولو شيئًا قليلًا من المقصود .. وأسأل الله القبول والرضوان ..
والآن اضع بين يديكم الكريمة رسالتها اليتيمة كما جائتني ..
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الكاتب محمد بن يوسف المليفي .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
أرجو إذا كان بالإمكانِ نشر هذه المقالة في صحيفة الوطن الكويتية وجزاك الله خيرًا والتي هي بعنوان (( وانطفأ السِراج ) )
الله أكبر .. هل إنهد الجبل الشامخ .. الله أكبر .. هل اختفى القمر الساطع .. الله أكبر .. هل انثلم الإسلام .. الله أكبر .. هل انهدم حصن الدين ..!؟
الله أكبر .. هل ترجل الفارس الهمام .. الله أكبر .. هل دنى وقت رفع العلم بقبض أرواح العلماء ..الله أكبر .. هل انطفأت شمس الحق ..
الله أكبر .. هل رحل الشيخ الإمام العلامة ماليء الدنيا وشاغل الناس .. نعم أقولها وقلبي يعتصر بالحزن والألم .. نعم أقولها بكل فخر واعتزاز .. نعم أقولها إيمانًا بالقضاء والقدر ..
نعم رحل الشيخ: ( حمود بن عبد الله بن عقلاء الشعيبي ) ..