فاستقطب من سكن إزمير منهم ثم طارت شهرته حتى وصلت رودوس وأدرنة وصوفيا وصارت له مراسيم خاصة
لم تتدخل الدولة العثمانية في بداية تحركاته لأنها كانت منشغلة بحرب كريت في عهد السلطان محمد الرابع ولكنه اعتقل بعد مدة وسيق إلى العاصمة وهناك أنكر أمام المحققين ما نسب إليه من اتهامات فنقل إلى سجن شناق قلعة ليقضي الحكم هناك
في تلك الأثناء ظهر حاخام يهودي بولوني ذكي اطلع على كتب استحضار الأرواح وعلم بقصة سباتاي فقام بزيارته في سجنه وأعلمه بأنه أي ذلك الحاخام هو المسيح المنتظر فحدث بينهما شجار أدى إلى تدخل الدولة فقامت بنقل سباتاي إلى أدرنة وهناك أعلن إسلامه أمام مصطفى باشا القائم بأعمال القصر هناك وأمام شيخ الاسلام وإمام القصر وعلى مسمع من السلطان الذي جلس في غرفة مجاورة وبواسطة الترجمان قيل لسباتاي تدعي أنك المسيح فأرنا معجزتك
سنجردك من ثيابك ونجعلك هدفا لسهام المهرة من رجالنا فإن لم تغرز السهام في جسمك فسيقبل السلطان ادعاءك فهم سباتاي ما قيل له فأنكر ما أسند إليه وقال إنهم تقولوا عليه فعرض عليه الاسلام فدخل فيه تحت اسم محمد عزيز أفندي وبعدها عين رئيسا للأذنة وقد أعلم أتباعه بأنه سيستمر في مهمته بالتكيف مع الوضع الجديد وادعى بأنه سيدعو اليهود للاسلام ولكنه كذب واسس مذهبه
وتظاهر أتباعه باعتناق الاسلام وارتدوا ملابس علماء المسلمين وأطلق عليهم لقب الدونمة