مصطفى بن السلطان سليمان من زوجته الأولى ونصبت ابنها سليم الثاني وليا للعهد والذي ابتدأ في عهده انحطاط الدولة العثمانية ولولا وجود الوزير القدير محمد باشا الصقللي لانهارت الدولة نهائيا
في ذلك الزمن كان اليهود قد تعرضوا للاضطهاد في الأندلس وروسيا وتشرد الكثير منهم هربا من محاكم التفتيش فتقدمت تلك اليهودية من السلطان وسعت لديه بالحصول على إذن لهم بالهجرة إلى البلاد وبالفعل فقد استقر قسم منهم في أزمير وكان من بينهم شخص دعي سباتاي سيفي وهو الذي ينتسب إليه يهود الدونمة وكلمة دونمة تعني الرجوع وقد ولد ذلك اليهودي في عام 1035 هـ في أزمير من أبوين يهوديين ومن أصل أسباني وكان أبوه قد قدم من الموره في بلاد اليونان اليوم
ومنذ صغره طالع الكتب الدينية وكان ذكيا فادعى أنه المسيح المنتظر وحينما اشتد الضغط على اليهود جالوا بأبصارهم يبحثون عن إمكانية ظهوره كما هو وارد في كتبهم
وقد بز سباتاي أقرانه بالمناقشات ثم سعى لتحريف النصوص الدينية لمصلحته ثم بعدها قام بادعاء النبوة عام 1057 هـ فحكم عليه الحاخامون بالاعدام ولكن الدولة العثمانية في حينها لم تنفذ حكم الاعدام عليه رحل بعدها ذلك الرجل في عام 1059 هـ إلى استانبول فلم يوفق فانتقل إلى أثينا عاصمة بلاد اليونان اليوم ثم عاد إلى إزمير وتزوج من فتاة يهودية بولونية إسمها سارا
وأعلن سباتاي عن دعوته بين اليهود منتهزا فرصة أحد اعيادهم