فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 146

مصطفى بن السلطان سليمان من زوجته الأولى ونصبت ابنها سليم الثاني وليا للعهد والذي ابتدأ في عهده انحطاط الدولة العثمانية ولولا وجود الوزير القدير محمد باشا الصقللي لانهارت الدولة نهائيا

في ذلك الزمن كان اليهود قد تعرضوا للاضطهاد في الأندلس وروسيا وتشرد الكثير منهم هربا من محاكم التفتيش فتقدمت تلك اليهودية من السلطان وسعت لديه بالحصول على إذن لهم بالهجرة إلى البلاد وبالفعل فقد استقر قسم منهم في أزمير وكان من بينهم شخص دعي سباتاي سيفي وهو الذي ينتسب إليه يهود الدونمة وكلمة دونمة تعني الرجوع وقد ولد ذلك اليهودي في عام 1035 هـ في أزمير من أبوين يهوديين ومن أصل أسباني وكان أبوه قد قدم من الموره في بلاد اليونان اليوم

ومنذ صغره طالع الكتب الدينية وكان ذكيا فادعى أنه المسيح المنتظر وحينما اشتد الضغط على اليهود جالوا بأبصارهم يبحثون عن إمكانية ظهوره كما هو وارد في كتبهم

وقد بز سباتاي أقرانه بالمناقشات ثم سعى لتحريف النصوص الدينية لمصلحته ثم بعدها قام بادعاء النبوة عام 1057 هـ فحكم عليه الحاخامون بالاعدام ولكن الدولة العثمانية في حينها لم تنفذ حكم الاعدام عليه رحل بعدها ذلك الرجل في عام 1059 هـ إلى استانبول فلم يوفق فانتقل إلى أثينا عاصمة بلاد اليونان اليوم ثم عاد إلى إزمير وتزوج من فتاة يهودية بولونية إسمها سارا

وأعلن سباتاي عن دعوته بين اليهود منتهزا فرصة أحد اعيادهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت