الجنوب وكان مشروع الاتفاق قد نص هذه المرة على مهاجمة السلطان لها من الشرق وملك فرنسا من الغرب ولكن فرنسا نقضت مواثيقها واحجمت عن التقدم طبقا لما اتفق عليه ففشل المشروع وبذلك لم تدخل إيطاليا ضمن الدولة العثمانية ونتيجة لذلك تهادن ملك فرنسا مع شارلكان
أما البندقية فقد عقد صلح بنها وبين الدولة بعد حروب مستمرة سنة 944 هـ قضت بتنازل البندقية عن بعض البلاد وأما في بلاد المجر فنشب القتال ثانية سنة سنة 943 هـ وهزم الصليبيون كما عززت الحامية العثمانية في البغدان
ثم خان زابولي ( المعين ملكا على المجر من قبل السلطان سليمان ) العثمانيين واتفق مع فريدنان ملك النمسا ولكن يد المنون لم تهمله بل اختطفته فانتهزت النمسا الفرصة وتدخلت جيوشها هناك فاسرع السلطان سليمان إلى بلاد المجر في عام 947 هـ وفك الحصار عن بودا وجعل بلاد المجر بذلك ولاية عثمانية وحول أكبر كنائسها إلى مسجد
وحاولت فرنسا إثر ذلك استرضاء السلطان وسعت لتجديد التحالف ضد شارلكان وبعد تردد طويل قبل السلطان بذلك بعد أن علم بنبأ مهاجمة شارلكان لمدينة الجزائر ثم اندحاره منها عام 947 هـ وسار بجيوشه إلى بلاد المجر بينما أقلع بارباروس نحو مرسيليا فوصلها بعد أن فتح سواحل صقلية فانضمت سفنه إلى سفن فرنسا ثم حاصر نيس ( جنوبي فرنسا والحدود الإيطاليا اليوم ) بحرا ثم أمضت سفنه فصل الشتاء في طولون وفي سنة 950 هـ حنث فرنسوا ملك فرنسا مرة أخرى بمواثيقه وتصالح مع شارلكان فعاد بارباروس لاستانبول ثم توفي سنة 953 هـ
أما في النمسا فقد استمر القتال مع العثمانيين الذين كان النصر إلى جانبهم ثم جرت مفاوضات وعقدت هدنة مدتها خمس سنوات بشرط