فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 146

رقيق وصار للسفن الفرنسية الحق في الرسوفي الموانىء العثمانية والتزود بصورة إلزامية ولا يمكن تفتيشها إلا في أماكن معينة وقد أعفي من تبع الرعية الفرنسية من دفع الخراج والضرائب والحراسة وأعطت هذه المعاهدة لملك انكلترة والبابا وغيرها حق الاستفادة منها حين الرغبة في ذلك شريطة تصديقها وبذلك حصل رعايا الدولة الفرنسية على امتيازات كانت أول إسفين يدق في نعش الدولة العثمانية ظهرت آى ثاره البعيدة فيما بعد

وفي أواخر أيام الدولة صارت دول أوروبا النصرانية تتدخل في شؤونها تحت حماية الامتياوات وللدفاع عن نصارى الدولة الذين كانوا يعدون رعايا الدول الأجنبية وخاصة في بلاد الشام

ان الاتفاقيات التي حصلت بين العثمانيين وفرنسا قضت بجعل وجهة نظر الدولة العثمانية في فتوحاتها بلاد نابولي وجزيرة صقلية واسبانيا بدلا من النمسا التي تكاتفت أوروبا معها كما قضى الاتفاق بأن تدخل فرنسا إيطاليا من جهة الشمال والدولة العثمانية في الوقت نفسه من جهة نابولي ولكن ذلك لم ينجح لاسباب عدة منها سخط الرأي العام النصراني على ملك فرنسا لتحالفه مع المسلمين واحجام جمهورية البندقية عن الدخول في ذلك التخالف واظهار رغبتها في العدوان

وقد أرسل السلطان سليمان القبطان خير الدين بارباروس المار الذكر ومعه 1000 سفينة لمحاصرة كورفو سنة 943 هـ ثمى غادرها لكي لا يضيع الوقت الطويل في ذلك

ثم فتح باقي الجزر هناك وانتصر على سمن شارلكان التي وجدها أثناء عودته

وفي عام 944 هـ جهز السلطان سليمان جيشا في بلاد ألبانيا قوامه 100 ألف مقاتل لمهاجمة ايطاليا ونزل في الوقت نفسه خير الدين بارباروس جنوبي ايطاليا في ميناء أوترانت بغية فتحها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت