نظرًا لحاجتي في البحث لمصطلحَي سجلماسة وتافيلالت، فقد أدرجت عنصرًا يخصهما، وبما أني سأتكلم عن النفَس المالكي للمنطقة فقد فكرت في تخصيص عنصرٍ للكلام عن العلم والعلماء فيها، وأما العنصر الذي خصصته لأهمية النوازل فمناسبته التوطئة للمبحث المخصص لنوازل تافيلالت والذي يعتبر عصب هذا البحث، هذه العناصر كلها التي أدرجتها في هذا التمهيد جاءت مختصرةً وعبارةً عن ومضاتٍ لئلا يكون هناك خروجٌ عن الموضوع، وهي كالآتي:
العنصر الأول: بين سجلماسة وتافيلالت.
العنصر الثاني: تافيلالت بلد العلم والعلماء.
العنصر الثالث: أهمية فقه النوازل.
العنصر الأول: بين سجلماسة وتافيلالت.
لا أجد غضاضةً في إطلاق تافيلالت على سجلماسة أو سجلماسة على تافيلالت، بل وإن ذهني ينصرف إليهما معًا كلما ذكرت مدينة الراشيدية الرائعة التي أنحدر من نواحيها، ولذلك فقد أطلق إحدى الكلمتين على الأخرى من باب إطلاق العام وإرادة الخاص أو العكس.
وأشدُّ على أيادي منظمي هذه الندوة الذين عَنْوَنُوا لهذه الندوة بالمذهب المالكي بتافيلالت الكبرى، ذاكرين أنها من تنظيم فريق البحث في التراث الشرعي والفكري