الصفحة 41 من 252

وتخالج في روع الفقير أن يكون الإقامة المتعارفة من أقام الشيء بمعنى أدامه لكن المرئي من سياق الجوهري من أقام بالمكان وعلى هذا التقدير تكون الإقامة بمعنى القيام لأن أقام في أقام بالمكان لازم ويشم روح التعدية في الإقامة لأنه إعلام للحاضرين لأن يقوموا إلى الصلاة وإعلام القيام إلى الصلاة ينزل بمنزلة الإقامة لها فتأمل وفي الكافي الأولى أن يتولى العلماء أمر الأذان وفي مجمع الفتاوى وينبغي أن يكون المؤذن مهيبا ويتفقد أحوال الناس ويزجر المتخلفة عن الجماعة وسنة الأذان في موضع عال والإقامة على الأرض وفي الملتقط لا ينبغي أن يقول لمن في فوقه في العلم والجاه حان وقت الصلاة سوى المؤذنين لأنه استفضال لنفسه وعن الحلواني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت