الصفحة 216 من 252

وفي باب أفعل من جامع الغوري آجره الله لغة في أجره وآجره من الإجارة وفي باب فاعل آجره الدار وهكذا في ديوان الأدب والمصادر قيل وفيه نظر وإنما الصواب ما أثبت في العين والتهذيب والأساس على أن ما كان من فاعل في معنى المعاملة كالمزارعة والمشاركة لا يتعدى إلا إلى مفعول واحد ومؤاجرة الأجير من ذلك فكان حكمها حكمه وما تعاون فيه القياس والسماع أقوى من غيره فالحاصل أنك إذا قلت آجره الدار والمملوك فهو من أفعل لا غير وإذا قلت آجر الأجير كان موجها وأما قولهم آجرت منك هذا الحانوت شهرا فزيادة من فيه عامية إنما الصواب آجرتك هذا الحانوت شهرا واسم الفاعل من نحو آجره الدار فهو مؤجر والآجر في معناه غلط إلا إذا صحت الرواية عن السلف فحينئذ يكون نظير قولهم مكان عاشب وبلد ماحل في معنى معشب ومحمل واسم المفعول منه مؤجر لا مؤاجر ومن الثاني من آجر الأجير مؤجر ومؤاجر ومن قال واجر فعذره أنه بناه على يواجر وهو ضعيف

وأما الأجير فهو مثل الجليس والنديم في أنه فعيل بمعنى المفاعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت