الصفحة 112 من 252

الأسير وأطلقت الناقة من العقال فطلقت بالفتح كذا في المغرب قيل كان الطلاق ثلاثا ولم يكن أربعا أو اثنتين لأن ابن آدم على ثلاث درجات درجة الجسد ودرجة الروح ودرجة القلب فإذا طلق امرأته طلقة خرجت من جسده وإذا طلق طلقتين خرجت من روحه وإذا طلق ثلاثا خرجت من قلبه لا تحل له حتى تنكح زوجا آخر من أنوار التنزيل لما كان الطلاق متأخرا عن النكاح طبعا أخره عنه وضعا ليوافق الوضع الطبع كذا في النافع

الكناية عند الأصولين ما استتر المراد به حقيقة كان أو مجازا كذا في الدرر وفي الصحاح الكناية أن يتكلم بشيء ويريد غيره وفي تعريفات الشريف الجرجاني رحمه الله الكناية كلام استتر المراد منه بالاستعمال وإن كان معناه ظاهرا في اللغة سواء كان المراد به الحقيقة أو المجاز فيكون التردد فيما أمر به فلا بد من النية أو ما يقوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت