الصفحة 113 من 252

مقامها من دلالة الحال كدلالة مذاكرة الطلاق ليزول التردد ويتعين ما أريد منه والكناية عند علماء البيان هي أن يعبر عن شيء لفظا أو معنى بلفظ غير صريح في الدلالة عليه لغرض من الأغراض كالإيهام على السامع نحو جاءني فلان أو لنوع فصاحة نحو كثير الرماد والفرق بينها وبين التعريض على ما وقع في مغرب اللغة أن الكناية ذكر الرديف وإرادة المردوف كقولك فلان طويل النجاد وكثير الرماد ويعني أنه طويل القامة ومضياف

والتعريض تضمين الكلام دلالة ليس لها فيه ذكر كقولك ما أقبح البخل تعرض بأنه بخيل

والتصريح خلاف التعريض كقولك أنت بخيل ممن يعتقد أنه بخيل

الحقيقة اسم لما أريد به ما وضع له وفي الاصطلاح هي كلمة مستعملة فيما وضعت له والتاء فيه للنقل من الوصفية إلى الاسمية كالعلامة لا للتأنيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت