3)حديث عمر رضي الله عنه في اية الرجم:
(فقد أخرج ابن ماجه في سننه من حديث ابن عباس رضي الله عنه، قال قال عمر بن الخطاب: لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل ما أجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة من فرائض الله ألا وإن الرجم حق إذا أحصن الرجل وقامت البينة أو كان حمل أو اعتراف، وقد قرأتها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة، رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده. قال الشيخ الألباني: صحيح، وكذا أخرجه البيهقي في سننه بروايات وألفاظ مختلفة وقال: وفي هذا دلالة على أن آية الرجم حكمها ثابت وتلاوتها منسوخة وهذا مما لا أعلم فيه خلافا) . [1]
وهذه الآية نسخت لفظًا وبقيت حكمًا حيث بقي حكمها في السنة فالقران نفسه امرنا باتباع الرسول حيث ان الرسول قد كما ذكرنا سابقًا فعلينا اتباعه فاتباعه من اتباع القران قال تعالى: (مَن يُطع الرسول فقد أطاع اللهَ، ومَن تولّى فما أرسلناك عليهم حفيظا) [2]
ومن اوجه الحكمة الابتلاء والاختبار وذلك حتى يتميز صاحب النفس الطيبة التي تقبل الحق وتخضع له وهو الايمان بالغيب الذي اثنى الله عليه وصاحب النفس الخبيثة الذي لو رأى الجنة والنار والملائكة لربما كذب مثل ابليس.
ومما يدل على اجماع الصحابة على قول عمر رضي الله عنه بانه عندما خطب في المنبر لم يعارضه احد منهم وهم احرص الناس على الدين فهذا يدل على قبولهم له
4)كما ان علي رضي الله عنه اقام الحد:
عن عامر الشعبي عن علي رضي الله عنه، حين رجم المرأة يوم الجمعة وقال: رجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. [3]
5)الإجماع على ان المحصن يرجم:
وقد نقل الاجماع على ذلك ابن المنذر، وابن عبد البر، وابن حزم، وابن رشد، وابن هبيرة في الافصاح، والموفق في المغني [4] ،وابن قدامة حيث يقول عن
(1) اخرجه ابن ماجه
(2) سورة النساء الآية 80
(3) رواه البخاري
(4) شبهات حوا احاديث الرجم صفحة 38