حدث بمصر.
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن سلامة القضاعي ـ قاضي مصر بمكة في المسجد الحرام ـ، أخبرنا عبد الغني بن سعيد الحافظ. قال: وأبو بكر أحمد بن عيسى بن خلف ابن زغبة الورّاق البغداديّ، روى عن أبي اللّيث الفرائضي، وأبي القاسم بن منيع، وابن أبي داود. ولم يكن له عنهم أصول يعول عليها.
2352 ـ أحمد بن عيسى، أبو الفتح، يعرف بحمدية (2) :
شاعر ليس بالمشهور إلا أن شعره مليح، ومنه:
ما أنشدني أبو عبد الله محمّد بن علي الكاتب قال: أنشدنا أبو الفتح محمّد بن الحسين العطار قال: أنشدني أبو الفتح أحمد بن عيسى البغداديّ ـ يلقب بحمدية ـ لنفسه:
كأنما الياسمين حين بدا ... تشرق منه جوانب الكثب ...
عساكر الرّوم نازلت بلدا ... فكلّ صلبانها من الذّهب
2353 ـ أحمد بن عيسى بن زيد بن الحسن بن عيسى بن موسى بن هادي ابن مهدي، أبو عقيل السّلميّ القزّاز (3) :
سمع أحمد بن سلمان النجاد، وأبا بكر الشّافعي، وأحمد بن نصر بن أشكاب البخاريّ. كتبت عنه وكان يسكن باب البصرة.
أخبرنا أبو عقيل القزّاز، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه قال: قرئ على عبد الملك ابن محمّد وأنا أسمع. قال: حدّثنا وهب بن جرير، حدّثنا أبي قال: سمعت الحسن قال: حدّثنا عمرو بن تغلب. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما كأن وجوههم المجان المطرقة (4) » .
وذكر أبو عقيل أنه ولد في صفر من سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، ومات في يوم الأحد الثالث من شوال سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.
(1) 2351 ـ هذه الترجمة برقم 2035 في المطبوعة.
(2) 2352 ـ هذه الترجمة برقم 2036 في المطبوعة.
(3) 2353 ـ هذه الترجمة برقم 2037 في المطبوعة.
(4) انظر الحديث في: صحيح البخاري 4/ 52. وصحيح مسلم، كتاب الفتن باب 18.