قرأت بخط أبي الحسن الدّارقطنيّ وحدّثنيه أحمد بن محمّد العتيقى عنه. قال: أحمد بن إبراهيم البوشنجي أبو الفضل بغدادى ليس بقوى يعتبر به.
عن زيد بن هارون. روى عنه محمّد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري.
أخبرنا أحمد بن محمّد بن غالب قال قرأت على أبي العبّاس بن حمدان حدثكم ابن خزيمة أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الخليل البغداديّ.
وأخبرنا محمّد بن الحسين بن محمّد المتوثي أخبرنا أبو على أحمد بن الفضل بن خزيمة حدّثنا محمّد بن أحمد بن أبي العوّام. قالا: حدّثنا يزيد بن هارون أخبرنا جرير ابن حازم قال سمعت أبا رجاء العطاردي يحدّث عن سمرة بن جندب. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة أقبل علينا بوجهه فقال: «هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا؟» (2) . وذكر الحديث بطوله.
1906 ـ أحمد بن إبراهيم، أبو عبد الله الحربيّ (3) :
أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمّد الاستوائى حدّثنا على بن عمر الحافظ حدّثنا أبو العبّاس عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن سعيد بن مالك المارستانى حدّثنا أحمد بن إبراهيم ـ أبو عبد الله الحربي ـ حدّثنا محمّد بن عبد الله ـ أبو جعفر ـ عن سيف ابن محمّد عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان سنة خمسين ومائة فخير أولادكم البنات، فإذا كان سنة ستين ومائة فأمثل الناس يومئذ كل حاذ» . قلنا: يا رسول الله وما الحاذ؟ قال: « [من] (4) ليس له ولد، خفيف المئونة، وفي سنة كذا وكذا خروج أهل المغرب ونزولهم مصر، وذلك حين قتل جيش أهل المغرب أميرهم، فويل لمصر ما ذا يلقى أهلها من الذل الذليل، والقتل الذريع، والجوع الشديد» (5) . وذكر حديثا في الملاحم طويلا. كتبت منه هذا القدر.
(1) 1905 ـ هذه الترجمة برقم 1589 في المطبوعة.
(2) انظر الحديث في: صحيح البخاري 9/ 56. وصحيح مسلم، كتاب الرؤيا 23. وفتح الباري 12/ 432، 440.
(3) 1906 ـ هذه الترجمة برقم 1590 في المطبوعة.
(4) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
(5) انظر الحديث في: اللآلئ المصنوعة 2/ 98. وحلية الأولياء 7/ 127. وميزان الاعتدال 2795. والضعفاء الكبير للعقيلي 2/ 69.