أحبك ياشيخنا أيمن ..
لأني أحب أنصار شريعة الله ..
أحبك لأني أحب من يذود عن حرمات الله ..
أحبك لأني احب من يغيظ أعداء الله ..
أحبك لأني أحب من يحمي بيضة المسلمين ويرفع الضر عن عباد الله ..
أحبك لأني أحب سيرتك العطرة، وجهادك المبارك ومواقفك المشرفة ..
أحبك لأني احب سياستك الحكيمة، ونظرتك الثاقبة، وفقهك السديد ..
"أحبك"-ويحي- لا تعبر عن حبي!
أحبك بقدر ما قضيت من عمرك في طاعة الله ..
أحبك بقدر ما ضحيت بنفسك وأهلك من أجل دين الله ..
أحبك بقدر ما ضربت يمينك في سبيل الله ..
أحبك بقدر ما سهرت ترعى دين الله ..
أحبك بقدر ما جبت من بلاد مهاجرا في سبيل الله ..
احبك بقدر ما بكت عينك على إخوانك في الله ..
أحبك بقدر ما أعظمت النكاية في أعداء الله ..
أحبك بقدر ما زهدت في الدنيا وهجرت متاعها رغبة فيما عند الله ..
أحبك لا ابتغي بحبك إلا وجه الله ..
أحبك حبا ما احببت به أحدا من أهل بيتي وخلاني ..
أحبك .. ينطق بها لساني ..
ويمتلئ بها قلبي وكياني ..
ويرقص لها شعوري ووجداني ..
أحبك لله ..
أحبك في الله ..
وإني على يقين أنك إن شاء الله ماض في جهادك، لا يضرك شتم الشاتمين، ولا يغرك مدح المادحين، بل أنت كما قال القائل:
" ولا يُبالي أنالَ المَدحَ أمْ شُتما".
اللهم احفظ شيخنا أيمن الظواهري قاهر الأمريكان ومنكس الصلبان وتقبل جهاده وأعماله واختم له بالحسنى وأعل مكانه في عبادك الصالحين.