هل لأنها لا تعتبرها إمارة شرعية؟
وإذا كانت تعتبرها إمارة شرعية فبأي منطق شرعي تلغي شرعيتها وتقول لأتباعها بايعوني؟
إذا كان المقصود هو وحدة المسلمين في كيان سياسي واحد فلماذا لم تقم الدولة بحل نفسها والإعلان عن التبعية لطالبان في إطار خلافة إسلامية .. ؟
ما هي الآلية الفقهية التي تعطي للدولة الإسلامية الحق في حل سائر الإمارات التي سبقتها؟
4 -الإخوة في الدولة الإسلامية أخطأوا بدعوتهم إلى إلغاء بيعات سبقتهم وتحريضهم المجاهدين على نزع أيديهم من طاعة قادتهم ..
وقد يحدث بسبب هذه الدعوى فتنة عظيمة لو تابعهم البعض وخالفهم البعض.
أيها المسلمون:
إن البيعة دين نتعبد به لله عز وجل وعهد وميثاق غليظ ..
لكن بعض المسلمين اليوم يتلاعب بها فتراه يبايع هذه الجماعة, وإذا لم تعجبه انصرف إلى جماعة أخرى فبايعها ثم لا تعجبه فيبحث عن ثالثة, وهكذا يظل يتقلب بين البيعة والنكث!
حتى فقدت البيعة منزلتها ولم يعد لها من رادع في نفوس الناس أو مانع من مخالفة الأمراء أو الخروج عليهم ..
ألا فتقوا الله عز وجل واثبتوا على بيعتكم ولا تلعبوا بدينكم.
أخيرا أقول:
هذا ليس موقفا سياسيا وإنما هو بيان لحكم شرعي.
ونحن لا نحابي أحدا على حساب شرع الله عز وجل بل نقول ما علمناه واعتقدناه.