فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 459

و حكومة حماس تسعى بكل الوسائل إلى استفزاز الإخوة حتى تجد من ردود أفعالهم ما تبرر به جرائمها وعدوانها.

أيها المسلمون:

لا يجوز ان نقف مكتوفي الأيدي مع ما ورد من أنباء عن تدهور الحالة الصحية للشيخ أبي الوليد المقدسي في سجون حكومة حماس.

فنرجو من مشايخنا وقادة الجهاد أن يكونوا صريحين كما عهدناهم في مواجهة الظلم والصدع بالحق وان يكون لهم موقف واضح من حكومة حماس التي لم يعد لها من دور إلا التنكيل بالموحدين، ومحاصرة كل من يحمل الفكر الجهادي.

لقد لبسوا لأهل التوحيد جلود النمور فعانوا من عدائهم الشدة بأصبارها، و أوجعوا فبالغوا في الأذية ولم يراعوا حرمة لأهل العلم ولا مقاما لنفس تقية ..

فهم اليوم على أهل التوحيد أفاعٍ نهاشة وعقارب لساعة وسباع ضارية، وكلاب عاوية!

ونرجو من الإخوة في سيناء أن يكون لهم دور كبير في نصرة الشيخ وفي نصرة إخوانهم في جماعة التوحيد والجهاد والتواصل معهم ومد يد العون لهم، فهم أقرب الناس إليهم ومعونتهم لهم ينبغي أن تسبق معونة غيرهم.

ونرجو من الإخوة الذين لديهم قدر من الحرية قد يسمح لهم بالتحرك كالإخوة في مصر وفي تونس وفي ليبيا وفي أي بلد قد يوجد به هامش من الحرية .. أن يقوموا بنصرة الشيخ ودعم قضيته بما أمكنهم من وسائل وآليات ..

وبما أن حركة حماس جزء من التيار الإخواني ومحسوبة عليه والإخوان هم أنصارها وأعوانها وهم الذين أيدوها وشجعوها في حربها ضد تيار السلفية الجهادية وفي مذبحة مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية، فهناك خطوات عملية نرى أنه من الضروري القيام بها على مراحل:

الخطوة الأولى: الاتصال ببعض أهل العلم الذين لهم علاقة بحركة الإخوان وطلب التحرك من طرفهم من أجل الإفراج عن الشيخ المعتقل بدون أي مبرر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت