-وإما أن تعترف بأنها أخطأت عندما قتلت الشيخ ابا النور وسائر إخوانه من السلفية الجهادية ..
أما ان يكون قتل المجاهدين مباحا لحماس .. حراما على إسرائيل .. فذالك ما يعجز الفهم عن إدراكه!
إن قتل الشيخ أبي الوليد من طرف إسرائيل تزكية له وتزكية لمنهجه .. وتفنيد لكل الأكاذيب التي جعلتها حماس مبررا لإراقة دماء المجاهدين من السلفية الجهادية ..
فإذا كان المجاهدون من عناصر السلفية الجهادية لا همّ لهم إلا إثارة الفتنة وشق الصف خدمة لليهود-كما تدعي حماس- فلماذا يقوم اليهود باستهدافهم وقتلهم بشكل يومي؟
ولماذا يكون كل من قتل من السلفية الجهادية بين قتيل بسلاح حماس وقتيل بسلاح اليهود؟
هل أصبحت إسرائيل هي الأخرى حريصة على وأد الفتنة في غزة؟
أليس من التناقض أن يكون المتهم بالفتنة هو من يحرص على توجيه السلاح إلى اليهود وحدهم في حين أن من يدعي الحرص على وأد الفتنة ومحاربة أهلها يوغل في دماء الموحدين ويحرص على الهدنة مع اليهود المحتلين!!
الحق أن المجاهدين من السلفية الجهادية كانوا ولازالوا مع قلة الإمكانات وكثرة المعوقات سهاما مسلطة على اليهود في زمن سلموا فيه من سهام المتاجرين بالمقاومة ..
إذا كانت حماس تسعى بالفعل لقتال اليهود فلماذا تحارب من يقاتلهم؟
أوليست هذه الهجمة"الحماسية"على السلفية الجهادية خدمة لليهود وتطبيقا لاتفاقيات الاستسلام؟
حسب المعاهدات والاتفاقات مع اليهود فالمطلوب من حماس أن تؤدي الدور نفسه الذي يؤديه حزب الرافضة في لبنان.
وهو ما يحدث بالفعل من خلال حربها على المجاهدين في غزة.