متى يُستل هذا الجبن من جنبَيْك والخورُ؟
متى التوحيد في جنبَيْك ينتصرُ؟
متى بركانك الغضبيُّ للإسلام ينفجرُ
فلا يُبقي ولا يذرُ؟
أيها المسلمون في مصر:
لقد عرفتم من خلال هذه المحنة الأليمة أن الجيش مجموعة من المجرمين لا خلق لهم ولا دين ولا وطنية بل ولا إنسانية .. وأنهم لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأن الجرائم التي ارتكبوها يستحي الجيش الإسرائيلي من القيام بها ..
فماذا بعد؟
هل ستخادعون أنفسكم وتقولون: بأنهم مكرهون على ارتكاب كل هذه الجرائم؟
هل ستخادعون الناس وتقولون: بأن عناصر الجيش هم أبناء الوطن المخلصون الذين يحمون البيضة ويذودون عن الحريم؟
هل ستكذبون على الشرع وتزعمون بأنهم مسلمون معصومة دماؤهم وأعراضهم، لأنهم يشهدون ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله؟
هل ستدفنون رؤوسكم في الرمال وتقولون: لا حل إلا في المظاهرات؟!!
ماذا القعود وفي الأنوف حمية ... تأبى المذلة والقلوب حرار
أتطامنت للذل هامة عزكم ... أم منكم الأيدي الطوال قصار
أيها المسلمون في مصر: