والله ما بكم من قلة عدد أو نقص في الإمكانات، ولكن الكثير من الناس تربوا على ترك الجهاد وشابوا على ترك الجهاد، فلما جد الجد واشتد الأمر وسوس لهم الشيطان بأن الصبر على الذل والأذى خير من إحياء فريضة الجهاد!
فوا عجبا من شجاعتهم في الباطل وجبننا في الحق!!
أيها المسلمون في مصر:
إن الظروف اليوم مهيأة والفرصة سانحة لقيام الجهاد فلا تضيعوها .. إذا لم تعلنوا الجهاد على هذا الجيش بعد كل ما قام به من بطش وطغيان واعتداء على الحرمات وتدنيس للمقدسات فمتى ستعلنونه؟!
وعلى من ستعلنونه؟!
ماذا بعد إطلاق النار على المصلين؟
ماذا بعد حرق الجثث والجرحى؟
ماذا بعد سحل الجثث بالجرافات؟
ماذا بعد حرق المساجد وتدنيس المصاحف!
أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
إذا انتهكت محارمنا
إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟