أيها المسلمون في مصر:
يا من لبيتم نداء الصلاة في كل وقت .. هلموا فلبوا نداء الجهاد ..
يا من تقربتم إلى الله بالسجود والركوع .. هلموا فتقربوا إليه بالهجرة والقتال والتضحية بالنفس والمال ..
يا من ذرفتم الدموع في البكاء والتضرع إلى الله .. هلموا فسحّوا الدماء في سبيل إقامة شرع الله ..
أيها المسلمون في مصر:
إن ما يقوم به إخوانكم المجاهدون في سيناء من جهاد ومدافعة لهذا الجيش الطاغوتي هو واجب شرعي وفريضة ربانية وهو الوسيلة الوحيدة للخلاص من هيمنة أعداء الإسلام .. فيجب على كل مسلم دعمهم ومساندتهم بحسب وسعه واستطاعته، ومن أمكنه النفير إليهم والقتال معهم وتكثير سوادهم فهو واجب متعين عليه.
ومن لم يستطع فعليه مساندتهم بالمال والتحريض على القتال ,وتجهيز الغزاة, وخلافة المجاهدين في أهلهم وأبنائهم بخير والذب عن أعراضهم.
قال تعالى: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} [النساء: 75] .
أيها المسلمون في مصر:
قوموا فاحملوا السلاح ودافعوا عن أعراضكم، وذودوا عن نسائكم، ولا تجعلوهم كبش فداء في مظاهرات سلمية لا جدوى منها.
ولا يكوننّ أهل الجاهلية أشد منكم غيرة على نسائهم, فقد كانوا يشعلون الحروب ويخوضون المعارك ذبا عن الحريم وصونا للنساء ..
كما قال عمرو ابن كلثوم: