وليس المكر والكيد خاصا بالمنظمات الإغاثية بل هو ديدن كل المنظمات الغربية العاملة في بلاد الإسلام بما في ذلك المنظمات الدولية كمنظمة اليونسكو ومنظمة الصحة العالمية ..
وقد تكرر في أكثر من بلد الكشف عن أن اللقاحات التي تقدمها منظمة الصحة العالمية لمكافحة بعض الأمراض ما هي إلا تجارب لأدوية حديثة!!
وحتى ما تقوم به هذه المنظمة من جهود لمكافحة الأمراض الوبائية فليس ذلك من باب الحرص على صحة العالم الثالث وإنما هو من باب حماية الدول الغربية حتى لا تصل تلك الأمراض إليها.
لقد أحسن الإخوة في الشباب المجاهدين بطردهم لتلك الهيئات التخريبية الصليبية التي تتستر تخت شعار الإغاثة ..
وهذا هو الأسلوب الذي ينبغي أن يحكم علاقتنا بالغرب دائما.
حتى التعامل مع المنظمات الدولية الرسمية فينبغي الحذر منه لأن تلك المنظمات لا تعمل إلا لمصلحة الغرب وتحقيق خططه وأهدافه.
وذلك كله امتثالا لقوله تعال:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ} [آل عمران: 118]
وقال الحسن البصري في قوله صلى الله عليه وسلم:"لا تَسْتَضِيؤوا بِنَارِ الشِّركِ"يقول: لا تستشيروا المشركين في أموركم. ثم قال الحسن: تصديق ذلك في كتاب الله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ} .
أما من يحسن الظن بأصحاب المكر الكبار فهو واهم ومغشوش ومخدوع ..
فلا ينبغي أن نثق في ابتسامتهم الخادعة.