الله سبحانه وتعالى، ولذلك قال ربنا جل وعلا للرسول عليه الصلاة والسلام قال:"قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون .."فأمر ربنا جل وعلا أن يخاطب جميع الكفار بأن يقول لا أعبد ما تعبدون وقد جاء في حديث جابر أن الرسول عليه الصلاة والسلام عرض عليه المشركون أن يعبدون لهته مدة معينة من الزمان ويعبد أيضًا هو آلهتهم منالزمان، فلم يقبل ذلك، لأنه لا يكون بذلك الإسلام، وحديث جابر لا بأس بإسناده، فقد جاء أيضًا في السيرة أن أهل الطائف طلبوا من الرسول عليه الصلاة والسلام أن يتركهم ومعبوداتهم لمدة معينة، فلم يقرهم على ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم، بل أمرهم أن يتبرأوا من معبوداتهم وأن يكفروا بمعبوداتهم وأن يكفروا بمعبوداتهم وأن يفردوا ربهم جل وعلا بالعبادة، ولذلك عندما استهزئًا وواحد منهم سكت ولم ينكر ولم يتبرأ من مقالتهم، فأنزل الله عز وجل قرآن يتلى إلى يوم الدين فيه كفر جميع هؤلاء الثلاثة قال عز وجل: ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل آبالله وآياته ورسوله كنتم تشهرون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم، فحكم الله جل وعلا بكفر الجميع، حتى هذا الذي سكت، لماذا حكم بكفر هذا الذي سكت؟ لأنه لم يتبرأ من مقالتهم وسكت على ما قالوه وهذا ينافي الإسلام، هذا ما نبرأ من معبوداتهم ولكن هذا الرجل تاب إلى الله عز وجل توبة صادفة فقال سبحانه وتعالى:"إن نعن عن طائفة منكم نعذب ائفة بأنهم كانوا مجرمين"وقال عز وجل:"وق نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذًا مثلهم"فحكم ربنا جل وعلا على من جلس مع إناس يستهزأون بالدين ويستهزأون بشريعة رب العالمين ولم ينكروا ولم يتبرأوا مما قاله هؤلاء حكم بكفر هؤلاء لذلك بعض الناس يأتي ويتفرج على أناس يهود يقومون بعبادات يؤدونها أو أناس نصارى يقومون بعبادات وصلوات يأتي ويتفرج عليهم أو يتفرج على أناس يأتون إلى قبور الأولياء والصالحين ويراهم ويسمعهم ويدعون من دون الله هؤلاء