الصالحين ويذبحون لهم ويستغينون بهم ويلجأون إليهم ولا ينكر عليهم وإنما جالس ويتفرج على أمثال هؤلاء فأمثال هؤلاء منطبقة عليهم الآيات، وأنهم مثل هؤلاء الصالحين ويذبحون لهم ويستغينون بهم ويلجأون إليهم ولا ينكر عليهم إنما جالس ويتفرج على أمثال هؤلاء فأمثال هؤلاء منطبقة عليهم الآيات، وأنهم مثل هؤلاء، ولذلك فيما يتعلق بما يسمى بالألفية وهي بلوغ سنة 2000 النصارى يعتبرون هذا احتفال ديني وهناك بعض الجهلة من يزعم الانتساب إلى دين المسلمين أيضًا يستعد للاحتفال معهم بهذه المناسبة وهذا كفر، لأن الله جعل وعلا قال:"يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم، إن الله لا يهدي القوم الظالمين"وقال عليه الصلاة والسلام فيما رواه داوود في سننه من حديث أبي المنيب بن جرش عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال عليه الصلاة والسلام:"من تشبه بقوم فهو منهم"وهذا التشبه هو على قسمين، تشبه أكبر وتشبه أصغر، التشبه الأكبر: أن يتشبه بهم في عباداتهم وفي اعتقادهم ودينهم، وهذه المناسبة التي عند النصارى وهي بلوغ سنة 2000 و 2001 هذه عندهم مناسبة دينية يحتفلون بها احتفالًا دينيًا، فمن احتفل معهم وعظم هذه الشهيرة فهذا - والعياذ بالله- قد وقع في التشبه الأكبر بهم - عفانا الله وإياكم من ذلك - والتشبه الأصغر هو أن يتشبه بلباسهم وهديهم وطريقتهم فهذا تشبه أصغر، هذا كبيرة من كبائر الذنوب، وأما من يتشبه بهم في اعتقاداتهم وفي ديانتهم وفي المناسبات التي يحتلفون بها احتفالًا دينيًا مبني على عقيدة ودين: فهذا - والعياذ بالله - يعتبر تشبه أكبر، فلابد من البراءة من المشركين ومن معبوداتهم اتي يقومون بالتعبد لها، لابد من التبرأ من الأفعال والعبادات التي يقومون بها لمعبوداتهم، فلا بد من التبرأ من ذلك كله، وكما قال عز وجل: قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذا قالوا لقومهم إنا برءاؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنًا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدأ حتى