هو أحيانًا الإنسان عندما يفعل شيء ويكون هذا الشيء لا يجوز حرام ويكون هذا جاهل مثال على ذلك المرأة المستحاضة التي كانت تستحاض في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام والمرأة المستحاضة هي ليست الحائض وإنما الاستحاضة دم يخرج من فرج المرأة غير دم الحيض وهذه الاستحاضة ما تمنع المرأة من الصلاة ولا تمنعها أيضًا غير دم الحيض فهذه المرأة عندما كانت تستحاض ظننًا أن الاستحاضة مثل الحيض فتركت الصلاة وهذا لا شك إثم قبسبب جلهلها علمها الرسول عليه الصلاة والسلام ولا قال عليكي كذا وكذا ومن ذلك أيضًا عدي بن حاتم رضي الله عنه كان يأتي بخيط أبيض وخيط أسود ويأكل ويشرب حتى يتبين له الخيط الأبيض من الأسود ويتأول ما جاء في قوله عز وجل [وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر] يتأول ذلك بهذين الخيطين فعندما علم الرسول عليه الصلاة والسلام بأخبار عدي بن حاتم له قال إن وعلمه الصواب فهذا لجهله ما يكون عليه إثم لكن إنسان وقع في الشرك لا.
.إلا تكفى إنت ذكرت له آية حديث يكفي يكفي إذا كان فيه شرك فلا شك أية وحديث قامت عليه الحجة.
-المتن:
[قال المؤلف رمه الله تعالى المرتبة الأولى الإسلام خمس أركان ومن كفر فإن الله غني عن العالمين]
-شرح الشيخ:
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين واصلي وأسلم على نبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد: فتقدم الحديث في الدروس الماضية على الأصل الأول وهو عبادة الله وحده لا شريك له ومعرفته سبحانه وتعالى فتقدم الكلام على هذا الأصل الذي هو اصل