الصفحة 78 من 133

أنك تغفر لي وتشفع لي وترحمه وكذا هذا شرك أكبر وأما إذا قال اللهم إني أتوسل إليك بنبيك فهذا لا يجوز لكن ليس بشرك.

.كان المقصود يتوسلون به يطلبون منه أن يدعو الله لهم هذا نعم هذا حق في حياته مثل ما كان الصحابة يقولون يا رسول الله أدعو الله لنا، عندما استسقوا قال عمر الله إننا كنا نتوسل إليك بنينا يعني بدعاء نبينا وإننا نتوسل إليك بعم نبينا قم يا عباس فأدعو الله لنا هذا توسل بالدعاء تقول لرجل صالح حي يا فلان ادعوا الله لي فهذا مشروع.

إذا قال الإنسان اللهم إني أتوسل إليك بالبدر فهذا الشيء بدعة وغير مشروعة ولا يجوز وحكم هذا الإنسان هذا على قسمين إما أن يكون إنسان جاهل فهذا يعلم وقد قال ربنا جل وعلا [ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا] ما نقول إنك أثم إنك لابد أن نعذب هذا أمره إلى الله وأما إذا كان هذا الإنسان يعلم أن هذا الشيء لا يجوز ويفعله فهذا أثم هذا أثم وأما مثلًا عقوبته ما ندري ما له عند الله لكن لابد أن يكون مصيره إلى الجنة لأنه ما ترك توحيد وهذا الشيء الذي فعله إنما يوجب له يوجب له المعصية وأنه وقع في معصية وكل إنسان مات على التوحيد كما تعلم إذا كان عنده الكبائر مثل إنسان سارق إنسان زاني ولكنه هو مسلم فهذا تحت مشيئة الله إن شاء الله عز وجل عاقبه وإن شاء عفا عن إلى عنده أعمال صالحة لكن بس ينبغي الانتباه له الانتباه إلى أمر مهم وهو أن الإنسان يعني أن هناك من الناس يقول يا بدوي أغفر لي وارحمني هذا شرك أكبر هذا مهما صلت وصام ما عاد ينفعه شيء هذا مهما صلى الله عليه وسلم وصام ما عاد ينفعه شيء وأنا أظن كثير من هؤلاء الجهال الذين تحكى عنهم أظن يلجأوا للبدوي وهناك منهم كما تفضلت يقولون اللهم إنا نتوسل إليك بالبدوي فهذا الثاني هذا وقع في خطر لكن ما يقال هذا الخطر شرك لأنه توسل إلى الله، كيف يذبحون له هذا شرك أكبر هذا شرك أكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت