الإنسان إذا قال إئذنو لي في ترك الزكاة فتقول لهذا أسلم فإذا أسلم ودفع الزكاة فبها فإذا امتنع أقمنا عليه الحد فإذا أنكرها كفر.
.بعضهم الرسول عليه الصلاة والسلام مثل ما جاء عند ابن حبان أراد بعض الصحابة أن يترك الصلاة والمقصود هنا والله أعلم ترك صلاة الجماعة فأرشده إلى صلاتين إنه لا يترك صلاتين مع الجماعة هذا الذي يبدوا من الحديث والمقصود أن هذا فيما بعد أن لعنه الإسلام ولم يتمكن منه حتى يؤدي الفرائض.
.لا السلام عليكم دار قوم مؤمنين إنما يقال هذا للمسلمين الأموات المسلمين.
ما هناك يعني شيء خاص إذا الإنسان مثلًا دعا يعني حمد الله جل وعلا وأنه حمد الله رزقه بالإسلام وإنه يسأل الله عز وجل أن يعافيه مما حصل لهؤلاء من الموت على الكفر فهذا طيب لكن ما هناك شيء خاص.
هو جاء في الحديث إن كفارة النذر كفارة يمين هذا رواه مسلم كفارة النذر كفارة يمين هذا عندما يكون النذر لله ولكن يكون إما أن هذا الإنسان عجز عن الوفاء بالنذر هذا إذا عجز نعم هذا يكفر وقال بعض أهل العلم إذا نذر شيء محرم إذا نذر شيء هو نذره لله ولكن شيء محرم فقال إن هذا أيضًا يكون عليه كفارة يمين أما إنسان ينذر لغير الله فهذا أصلًا نذر غير منعقد وما فيه كفارة إلا التوبة.
.هو عندما الإنسان يقول اللهم إني اسألك بمحمد عليه الصلاة والسلام أو أسألك بعبادك الصالحين هذا التوسل لا يجوز لكن ليس بشرك هذا التوسل لا يجوز ولكن ليس بشرك ليس لأنه لماذا ليس بشرك لأنه سال الله لكن بوسيلة غير مشروعة وقال اللهم إني أتوسل إليك نبيك محمد فهو سأل الله ولكن بوسيلة غير مشروعة فهذا الشيء لا يجوز وهو محدث بدعة لكن ليس بشرك لأنه ما سأل لو قال يا رسول الله إني أتوسل بك والعياذ بالله هذا شرك أكبر فإذا كان هذا القائل يا رسول الله إني أتوسل بك