الصفحة 80 من 133

الأصول وأوجب الواجبات ومنه تتفرع باقي الوجبات وباقي العبادات التي افترضها الله جل وعلا على عباده ثم جئنا بعد ذلك إلى الأصل الثاني ألا وهو معرفة دين الإسلام بالأدلة ولابد يا أيها الإخوان من معرفة ذلك بالأدلة ولا يكون الإنسان مسلمًا ومؤمنًا الإيمان الصحيح إلا بأن يعرف ذلك بالدليل والبرهان لأن هذه الأشياء ليس فيها تقليد لأن هذه الأمور ليس فيها تقليد فلابد على الإنسان أن يعرف ذلك بالدليل حتى يكون هذا الإيمان إيمان صحيح وهذا الإسلام إسلام صادق مبني على الأدلة التي جاءت في الكتاب والسنة نعم وعندنا عدة مصطلحات لابد من معرفة المصطلحات وهي تكرر دائمًا وبكثرة في كتاب الله جل وعلا وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم ومن ذلك الدين فالدين مأخوذ من دان يدين دينًا والمقصود بذلك أنه خضع وذل وأنه قد ألزم بشيء نعم والدين هو العبادات والتكاليف التي شرعها الله جل وعلا لعباده العبادات والتكاليف التي شرعها الله جل وعلا لعباده وأمرهم بها ودين الله جل وعلا هو واحد ألا وهو الإسلام كما قال سبحانه وتعالى: {إن الدين عند الله الإسلام} فدين الله جل وعلا هو الإسلام وهذا دين جميع الأنبياء من لدن آدم عليه السلام إلى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام فكلهم دينهم الإسلام وإنما هم يختلفون في الشرائع ولذلك كما قال جل وعلا ك {ولكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجًا} فالاختلاف فيما بينهم إنما هو في الشريعة التي كلفهم الله عز وجل بها من العبادات والتكاليف وأما إفراد بالله وعلا بالعبادة فكلهم مأمورين بذلك ولذل كجل وعلا قال ك [ولقد بعثنا في كل أمة رسولًا أن ابعدوا الله واجتنبوا الطاغوت] وقال جلا علا: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون} فكلهم متفقون على عبادة الله وحده لا شريك له وإنما الاختلاف الذي حصل فيما بينهم هو في التكاليف والفرائض والتشريعات التي أمرهم ربنا جل وعلا بها نعم وهذا الإسلام له أركان وله كذلك أيضًا مراتب له أركان وكذلك أيضًا له مراتب وكذلك أيضًا هذا الإسلام له علاقة بالإيمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت