والعياذ بالله لا ما استسلم ما قبل ما جاء عن الله سبحانه وتعالى نعم قال والانقياد له بالطاعة وهذا من الاستسلام هذا من الاستسلام لله جل وعلا وهو أن الإنسان ينقاد لربه جل وعلا بالطاعة نعم طبعًا الاستسلام لله هذا يعني كما تقدم لابد منه لابد للإنسان أن يستسلم لله بالنسبة للانقياد لله جل وعلا بالطاعة هذا على قسمين هذا على قسمين القسم الأول هو الذي لابد منه من الطاعة وهو في توحيد الله وإفراده بالعبادة وإقامة الصلاة وهكذا الأمور التي لو أن الإنسان لم يطع فيها ربه جل وعلا لكفر والدرجة الثانية هي في الأمور التي إذا تركها الإنسان ولم يطع ربه والعياذ بالله يكون عاصي لكنه لا يكون كافرًا وإنما يكون عاصيًا يعني مثلًا أنه يترك بعض الواجبات التي أوجبها الله عز وجل على عباده ففي تركه لهذه الواجبات هذا يعتبر معصية منه هذا يعتبر معصية منه وفي طبعًا درجة ثالثة وهي من تحقيق وتكميل الطاعة في درجة ثالثة وهي من تحقيق وتكميل الطاعة وهي في طاعة الله عز وجل حتى في الأمور المستحبة من ذلك مثلًا الرواتب رواتب الصلاة فهذه من الأمور المستحبة والصدقة التي هي زائدة عن الزكاة والتطوع بالصيام وهكذا فهذا من تكميل وتحقيق الطاعة نعم قال والبراءة من الشرك وأهله وهذا لا يمكن للإنسان أن يكون مسلمًا إلا بأن يتبرأ من الشرك وأهله عفانا الله وإياكم من ذلك كما قال جل وعلا: [قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدًا حتى تؤمنوا بالله وحده] وكما قال جل وعلا على لسان إبراهيم عليه السلام قال: [إني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين] فتبرأ من جميع معبوداتهم إلا الله لا شريك له وكما جاء في صحيح مسلم من حديث أبي مالك الأشجعي عن أبيه أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله يعني تبرأ من كل ما يعبد من دون الله فهذا هو الذي يدخل الجنة هذا هو الذي يدخل الجنة ويكون مؤمنًا ومسلمًا فلابد من البراءة من الشرك والمشركين