وهذه البراءة تكون كما ذكرت من المشركين ومن أعمالهم من المشركين ومن اعتقاداتهم وأعمالهم والبراءة من المشركين وأن الإنسان لا يواليهم لا يحبهم ويودهم كما قال عز وجل: [لا تجد قومًا بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله] نعم الأمر الثاني أنه أيضًا عليه أن لا يناصرهم ضد المسلمين كما قال جل وعلا: [إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين] هذه الآية الكريمة نزلت كما قال ابن عباس فيما رواه البخاري في صحيحة نزلت في أناس أسلموا ولم يهاجروا وخرجوا مع المشركين في غزوة بدر فحكم الله عز وجل عليهم بأنهم في نار جهنم والعياذ بالله فمن خرج مع الكفار يقاتل المسلمين فهذا قد كفر وارتد والعياذ بالله هذا ما تبرا من المشركين هذا لم يتبرأ من المشركين هذا لم يتبرأ من المشركين الأمر الثالث أيضًا عليه أن لا يبالغ في تعظيمهم واحترامهم ومن ذلك ما جاء في الحديث نعم الذي جاء في السنن من حديث قتادة عن عبد الله ابن بريدة عن أبيه أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال إذا قلتم للمنافق يا سيد فقد أسخطتم ربكم عز وجل والآن مع الأسف لا يخاطب الكفار والفجار إلا بالسيادة والسعادة وبالتعظيم ولا شك أن هذا أمر لا يجوز أبدًا وهذا يوجب سخط الله والعياذ بالله وهذا يوجب سخط الله عفانا الله وإياكم من ذلك وأنا أذكر نفسه وأخواني الذين يسمعوني هو الانتباه إلى العبادات الانتباه إلى الكلمات التي نتكلم بها لابد من الانتباه إلى هذا الشيء وكما قال الرسول عليه الصلاة والسلام إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالًا تهوى به في النار سبعين خريفة والعياذ بالله فيقول الإنسان كلمة فيها تعظيم لهذا الكافر ولهذا الفاجر ولهذا المنافق وهذا يؤدي إلى سخط الله عليه هذا يؤدي إلى سخط الله عليه عفانا الله وإياكم من ذلك ففي الحقيقة لابد من الحذر والانتباه إلى مثل هذه الأمور نعم كذلك أيضًا لا يكثر من مخالطتهم ومعاشرتهم لأن الإكثار من هذا يؤدي إلى موالاتهم إن الإكثار من هذا يؤدي إلى موالاتهم نعم قال وهو ثلاث مراتب الإسلام والإيمان والإحسان وسوف