الصفحة 73 من 133

ينتبه إليه أن من نذر لغير الله فقد وقع في الشرك الاكبر فقد وقع في الشرك الأكبر عفانا الله وإياكم من ذلك نعم انتهى الأصل الأول وهو أن الإنسان عليه أن يعبد إلا الله جل وعلا ويصدف كل عباداته لله سبحانه وتعالى ولا شك إن هذا الأصل هو أصل الأصول وأوجب الواجبات وهو دين الإسلام نعم وكل هذا طبعًا هو معرفة الله سبحانه وتعالى معرفة الله ومن ذلك إفراده جل وعلا بالعبادة، قال والأصل الثاني هو معرفة دين الإسلام بالأدلة فعلى الإنسان بعد معرفته لربه جل وعلا أن يعرف دين الإسلام ومن معرفة الله جل وعلا معرفة دينه وشرعه من معرفة الله عز وجل معرفة دينه وشرعه سبحانه وتعالى نعم قال والإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد الإسلام مأخوذ من الاستسلام والانقياد فهذا هو الإسلام هو الانقياد والاستسلام لله جل وعلا والخضوع له سبحانه وتعالى ولا يكون الإنسان مسلمًا إلا بذلك قال هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله والبراءة من الشرك وأهله نعم لابد من هذه الأمور الثلاثة لابد على الإنسان أن يستسلم لربه جل وعلا ولذلك من شروط شهادة أن لا إله إلا الله والانقياد الإنقياد لله جل وعلا والقبول عن الله فلابد للإنسان أن يستسلم وأن يقبل كل ما جاء عن الله سبحانه وتعالى ولا يرد شيء ولا يرد شيء ومن ذلك ما حكى أن أهل الطائف عندما افتتح الرسول عليه الصلاة والسلام الطائف قال بعض الناس الذين كانوا في الطائف قالوا يا رسول الله إإذن لنا أن نستمر على عبادة الأصنام التي كانوا يعبدونها إإذن لنا نستمر على ذلك سنة أو نحو ذلك فلم يأذن لهم أبدًا عليه الصلاة والسلام بذلك لأنه لا يمكن أن يأذن لهم بالكفر والشرك لا يمكن أن يأذن لهم بالكفر والشرك الشاهد من هذا أنهم لم يقبلوا دين الإسلام وظنوا أن دين الإسلام ممكن أن يتنازل عن بعضه ممكن ان يتنازل عن بعضه فلو جاء إنسان وقال أنا لا أريد أن أصلي فلا شك أن هذا كافر قال أنا بأدخل بالإسلام لكن الصلاة لا تلزموني بها أو قال أنا بأدخل أيضًا دين الإسلام لكن بشرط إن الزكاة ما أدفعها لهذا بالتالي يكون كافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت