الصباح والمساء هاتين السورتين ثلاث مرات كما جاء أيضًا ذلك في حديث عقبة بن عامر كما جاء ذلك أيضًا في حديث عقبة بن عامر رضي الله تعالى تنه وبعض أهل العلم يدخل مع قراءة هذه السور دبر كل صلاة أو في أذكار الصباح والمساء يدخل معها سورة الإخلاص يدخل معها سورة الإخلاص ولكن الحديث الوارد في سورة الإخلاص لا يصح ولكن الحديث الوارد في سورة الإخلاص لا يصح وإنما الذي ثبتت هو القرءة بهاتين السورتين قال ودليل الاستغاثة قوله تعالى: [إذا تستغيثون ربكم فاستجاب لكم] وأيضًا ما قيل في الاستعاذة وفي الاستعانة يقال أيضًا في الاستغاثة فالاستغاثة أيضًا على قسمين نعم القسم الأول هي التي تكون لله والقسم الثاني التي تكون للمخلوقين والاستغاثة التي تكون بالله جل وعلا هذه على قسمين: استغاثة لابد منها وهذا كما تقدم لا يمكن لإنسان أن يؤمن بالله ولا يستغيث بالله هذا غير ممكن نعم والاستغاثة الثانية أو القسم الثاني من الاستغاثة التي تكون لله كلما الإنسان لجأ إلى الله في كل صغيرة وكبيرة واستغاث بالله فهذا من تحقيق التوحيد نعم والاستغاثة التي تكون بالمخلوق أيضًا الشروط التي تشترط فيها ثلاثة شروط كما اشترط ي الاستعانة أن يكون أيضًا هذا في وسع المستغاث به ومثل ما قال جل وعلا: [فاستغاثة الذي ما شيعته على الذي من عدوه] واستغاث هذا الرجل الإسرائيلي استغاث بموسى عليه السلام على عدوه القبطي نعم فهذا في وسع موسى عليه السلام نعم والشرط الثاني أن يكون هذا حيًا والشرط الثالث أن يكون حاضرًا أي هذا المستغاث به نعم وإذا تخلف أحد هذه الشروط فتكون هذه الاستغاثة شركية مثل أيضًا الاستغاثة والاستعاذة إذا تخلفن أحد هذه الشروط الثلاثة تكون هذه الاستغاثة أو الاستعاذة أو الاستغاثة تكون شركية وبالتالي تكون غير جائزة والاستغاثة هي طلب الغوث الاستغاثة هي طلب الغوث ولا تكون إلا عند الشدة بخلاف الاستعانة فإنها أوسع من الاستغاثة الاستعانة قد تكون مع الشدة والخوف وقد تكون لا ليس مع الشدة والخوف إنسان مثلًا طلب من شخص أن يعينه